http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
تم تحويل المنتدى الى الرابط التالى
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/


http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
تم تحويل المنتدى الى الرابط التالى http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/ تم تحويل المنتدى الى الرابط التالى http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/ تم تحويل المنتدى الى الرابط التالى http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/ تم تحويل المنتدى الى الرابط التالى http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/ تم تحويل المنتدى الى الرابط التالى http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
أفضل 10 فاتحي مواضيع
Admin
 
chaymaa
 
chati
 
hakim
 
deriksio
 
rama
 
simo salah
 
malika
 
المهدي المنتظر
 
x
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin - 308
 
chati - 181
 
chaymaa - 123
 
simo salah - 117
 
hakim - 79
 
deriksio - 69
 
kh - 55
 
rama - 54
 
x - 53
 
malika - 39
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
الساعة الان
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 59 بتاريخ الخميس 12 يونيو - 8:07
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
تصويت
سحابة الكلمات الدلالية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  

قم بحفض و مشاطرة الرابط www.chati.yoo7.com على موقع حفض الصفحات
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 150 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو abdellah فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1307 مساهمة في هذا المنتدى في 645 موضوع

شاطر | 
 

 تطوير الذات في فن التعامل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hakim
** عضو مميز **
** عضو مميز **


عدد المساهمات : 79
نقاط : 3423
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 14/03/2010
العمر : 25

وسام التميز

مُساهمةموضوع: تطوير الذات في فن التعامل   الجمعة 7 مايو - 20:12

تطوير الذات في فن التعامل
مع الآباء والأمهات
المقدمة


الحمد لله الذي خلق الإنسان من نطفة وطوره، وفي أحسن صورة أبدعه وجمله؛ وبالوالدين أوصاه وحذره .

والصلاة والسلام على من جاء بالتطوير ،وحرر الذوات من التصغير والتحقير.

نبه على إمكانية التغيير والتحسين في أكثر من مناسبة ؛من أشهرها وأوضحها قوله صلى الله عليه وسلمSadإنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ). أما بعد

فإن المسلم إذا تأمل كلام الله سبحانه وتعالى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم في الحث على بر الوالدين وشدة العناية بحقهما ؛ثم نظر بعد ذلك في حال غالب المسلمين مع والديهم وشدة التقصير في حقهما مع شدة الأمر ببرهما دعاه ذلك للخوف الشديد والحزن العظيم ؛ كيف قابلنا هذا الحث الأكيد بالإعراض الشديد ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ومن منطلق الدعوة إلى التذكير بحق الوالدين والدعوة إلى برهما كتبت هذا الكتاب.

وليعذرني كل أب ولتعذرني كل أم إن لم يريا في كتابي وفاء لحقهما !

ولعل ما يريحني ويسليني أنه لا وفاء لحقهما وإن عظم العطاء إلا في حالة

واحدة خصها صلى الله عليه وسلم بقوله Sadلا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيعتقه ).

وقد كانت هذا الحقيقة راسخة في عهد الصحابة رضوان الله عليهم ؛فهذا رجل محرم قادم من بلاد بعيدة وقد جعل ظهره رحلاً لأمه مرة لحملها ومرة لقضاء حاجتها حتى قضت نسكها وأدت فرضها ؛فيلاقي الصحابي الجليل ابن عمر ويقص عليه قصته ويخبره خبره ؛ويسأله هل وفّى حقها وبلغ الغاية في برها ،وهو لا يشك في ذلك ؟

فكانت الإجابة التي لم تُمحى على مر السنين وطول الزمان !

قال : لا والذي نفسي بيده ،ولا بزفرة من زفراتها.
الوقفة الأولى:الأم والأب


الأم والأب:وصية الرب ومعنى الحب.

الأم والأب:تحقق الأحلام وذهاب الآلام.

الأم والأب:حقيقة التضحيات وصدق النيات.

دموع الحزن والألم كلها مرة ؛لكن أمرها على الإطلاق دمعة أم أو أب بسبب عقوق أولادهما.

منظر الكآبة على الوجوه لا يُطاق وترحم منه جميع الوجوه، فكيف به على الوجوه الرحيمة، وجوه الآباء والأمهات !

قد تجد إنسان يعطيك من ماله أو وقته أو جاهه؛ أما أن تجد إنسان يعطيك كل وقته ويأخذ من صحته لصحتك ويهدم حياته ليبني حياتك، فلا أتصور أن تجد غيرهما !

وإذا رحمت فأنت أم أو أب هذان في الدنيا هما الرحماء

كل من يبذل يريد أن يأخذ إلا هما، فإنهما يبذلان ولا يأخذان، فلذلك كثيراً ما يُنسيان !

قارن بصدق:

كم صرف عليك والديك من وقت وجهد وكم صرفت عليهما أنت ؟

كم تعبا لترتاح وكم تعبت ليرتاحا ؟

كم حزنا لتسعد وكم حزنت ليسعدا ؟

كم سهرا لتنام وكم سهرت ليناما ؟

تخفق في دراستك فتتقطع قلوبهما !

تتأخر في العودة إلى البيت فيجن جنونهما !

يتخاصمان يتشاجران والسبب أنت !

يفرحان ويحزنان والسبب أنت !

بل يموتان ويدفنان والسبب أنت !

فتعال أخي الكريم وأختي الكريمة لنخوض البحار العميقة عسى أن نُنقذ غريق أو غريقة ...

تعالا فلن أطلب منكما المحال ...

تعالا سأهدي لكما الإطار فارسما الصورة !

تعالا لنستدرك ما فات قبل أن تنقطع الأصوات !

تعالا إن لم تعملا بكل ما في الكتاب فطبقا منه وصية أو وصيتين أو استفيدا من فائدة أو فائدتين أو قفا على وقفة من الوقفات .

تعالا من هنا ننطلق وفي ضل عرش الرحمن بإذنه نلتقي.





الوقفة الثانية:العزم على التغيير



مشكلة بعض الناس أنه يظن أن تغير الحال من المحال ،فإذا أساء تعامله مع والديه في بداية حياته أو في موقف من المواقف ظن أنه لا يمكن أن يُعدل سلوكه ويحسن تصرفاته ؛يظن أنه ولد ليكون عاقاً ،يظن أن حياته مع والديه قائمة على العقوق ،والشيطان يُزين له هذه الوساوس والخطرات ،حتى تصبح هذه الوساوس في قلبه حقائق لا تقبل التغيير ولا التبديل ؛بل ولا حتى التأمل والتفكير .

إن العقوق ذنب من الذنوب متى تاب منه العبد تاب الله عليه وبدل سيئاته حسناته ،قال إن العقوق طريق من الطرق السريعة والمختصرة لولوج النار .بل إنه من أسهل الوسائل للحرمان من التوفيق في الدنيا وتعسر الأمور وضيق الصدور إن لم يكن أسهلها على الاطلاق.

فيا من ضل الطريق وسار بغير دليل أقول لك من قلب مشفق عليك قف !

قف ...فبداية هذا الطريق الآم وهموم وأحزان !

قف...فنهاية هذا الطريق نيران وسلاسل وأغلال !

قف... فالأمر اليوم إليك تسير حيث تشاء ؛أما غداً فلا يُدرى ألك أم عليك !

قف... أرجوك قف !

بدّل ذلك الوجه العابس في وجوه الشيخين الكبيرين بوجه مبتسم ضاحك .

بدّل تلك النظرات المحرقة الحادة بنظرات مشفقة عاطفة !

بدّل ذلك التعالي والإعجاب بالرأي دون رأيهما بالسمع والطاعة والاستنصاح والاسترشاد بشورهما .

بدّل ذلك الانشغال بغيرهما بالانشغال بهما .

اليوم غيّر وليس غداً !

اليوم أقدم ولا تحجم !

صدقني ستسابقك دموعك أن تأخرت عن السير في هذا الطريق .

ولكن لا تحزن أن تأخرت؛ بل احمد الله أن سرت يوم تخلف غيرك .

إن لم يكن لديك همة عالية وعزيمة صادقة فاتك من النجاح بقدر ما فات من همتك وعزيمتك .

ومتى كنت صادقاً عازماً ؛فقد جاء في الحديث القدسيSadوَإِنْ تَقَرَّبَ إلي شبرا تَقَرَّبْتُ إليه ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إلي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إليه بَاعًا وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً )متفق عليه.الوقفة الثالثة:إذا عزمت فتوكل على الله

التوكل على الله مفتاح النجاح وعنوان الفلاح.

التوكل على الله ضمان الوصول بأسهل الحلول .

التوكل على الله باختصار سعادة الدارين .

إذا عزمت أخي الكريم على التغيير ؛فأول الخطوات أن تتوكل على الله وتدعوه وترجوه أن يعينك ويسددك ويهديك ويوفقك

قال ابن القيم رحمه الله :( والتوكل معنى يلتئم من أصلين من الثقة والاعتماد وهو حقيقة ﭽﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ .

ثم إن بر الوالدين مثل أي عمل آخر مالم نتوكل على الله في إنجازه ؛فلن يتحقق لنا ذلك وإن عظم البذل وكبر العطاء.

ستقف في طريقك في بداية كل انتقال من شر إلى خير عوائق ؛هذه العوائق تبدأ كبيرة ثم لا تزال تصغر حتى تمر عليك بدون أن تشعر بها.

وذلك ابتلاء من الله سبحانه حتى يتبين الصادق من غيره .



فالعوائق في طريق الخير والإصلاح سنة كونية .فلا تعجز ولا تضجر بل اصبر واحتسب.

فقد لا يعينك والديك على برهما فتوكل على الله ولا تجعل هذا الأمر عائقاً لك.

وقد تقف زوجتك أو زوجك وأبنائك في طريق البر فتوكل على الله ولا تطعهم.

فلا نجاة ولا فلاح لغير المتوكلين العاملين جعلنا الله وإياك منها .


ثانياً:الأحاديث:


عن عبد اللَّهِ بن مسعود قال سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إلى اللَّهِ قالSad الصَّلَاةُ على وَقْتِهَا قلت ثُمَّ أَيٌّ قال ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ قلت ثُمَّ أَيٌّ قال ثُمَّ الْجِهَادُ في سَبِيلِ اللَّهِ قال حدثني بِهِنَّ وَلَوْ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي ) متفق عليه.

وعن أبي هُرَيْرَةَ قال جاء رَجُلٌ إلى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقال من أَحَقُّ الناس بِحُسْنِ صَحَابَتِي قالSad أُمُّكَ قال ثُمَّ من قال ثُمَّ أُمُّكَ قال ثُمَّ من قال ثُمَّ أُمُّكَ قال ثُمَّ من قال ثُمَّ أَبُوكَ )متفق عليه.

وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلمSad رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ قِيلَ من يا رَسُولَ اللَّهِ قال من أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أو كِلَيْهِمَا ثُمَّ لم يَدْخُلْ الْجَنَّةَ ) رواه مسلم.

عنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن عَمْرِو بن الْعَاصِ قالSad أَقْبَلَ رَجُلٌ إلى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقال: أُبَايِعُكَ على الْهِجْرَةِ وَالْجِهَادِ أَبْتَغِي الْأَجْرَ من اللَّهِ ؛قال فَهَلْ من وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ ؟قال: نعم بَلْ كلاهما ؛قال: فتبتغى الْأَجْرَ من اللَّهِ ؛قال: نعم ،قال: فَارْجِعْ إلى وَالِدَيْكَ فَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا )متفق عليه واللفظ لمسلم.



الوقفة الخامسة: كم غير الدعاء


إني لأعجب أشد العجب من تقصير كثير من المسلمين في جانب الدعاء

بالرغم من كثرة الآيات والأحاديث الدالة على فضيلته وأهميته ،وبالرغم من سهولته وإمكانيته في كل زمان ومكان ، ومما يزيد العجب حاجتنا له أشد الحاجة في كل أمورنا وشئون حياتنا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام )صححه الألباني.

فسبحان الله ما هذا العجز الذي يعيشه الكثير منا ،تجده مهموماً مغموماً فيعجز أن يسأل ربه أن يزيل عنه هذه الهموم والغموم.

تجده معسراً مديناً فيعجز أن يسأل ربه أن يقضي دينه ويُبدل إعساره يساراً.

تجده عاقاً ضالاً فيعجز أن يسأل ربه أن يجعله باراً مهدياً .

قال ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد :وقد أجمع العارفون على أن كل خير فأصله بتوفيق الله للعبد وكل شر فأصله خذلانه لعبده وأجمعوا أن التوفيق أن لا يكلك الله نفسك وأن الخذلان أن يخلي بينك وبين نفسك فإذا كان كل خير فأصله التوفيق وهو بيد الله لا بيد العبد فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له ومتى أضله عن المفتاح بقى باب الخير مرتجا دونه .

قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إني لا أحمل هم الإجابة ولكن هم الدعاء فإذا ألهمت الدعاء فان الإجابة معه وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته في ذلك يكون توفيقه سبحانه وإعانته فالمعونة من الله تنزل على العباد على قدر هممهم وثباتهم ورغبتهم ورهبتهم والخذلان ينزل عليهم على حسب ذلك فالله سبحانه أحكم الحاكمين وأعلم العالمين يضع التوفيق في مواضعه اللائقة به والخذلان في مواضعه اللائقة به هو العليم الحكيم وما أتي من أتي إلا من قبل إضاعة الشكر وإهمال الافتقار والدعاء ولا ظفر من ظفر بمشيئة الله وعونه إلا بقيامة بالشكر وصدق الافتقار والدعاء ) انتهى كلامه رحمه الله.



الوقفة السادسة: لا تصاحب عاقاً.


وعن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الرَّجُلُ على دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أحدكم من يُخَالِلُ)) رواه أبو داودوحسنه الألباني في السلسة الصحيحة.

والعقوق معد كالجرب والعياذ بالله ؛وليس أضر على الإنسان في تعامله مع والديه من صاحب عاق.

فإنه كلما أراد أن يتوب وندم على تفريطه في حق والديه ،نظر إلى هذا الصاحب فوجده على حاله في عقوقه لوالديه آثر البقاء معه في سفينة العقوق الغارقة ولا محالة.

بل إن الصاحب العاق لا يزال بالرجل البار حتى يصيره عاقاً ،يسير معه في نفس طريقه ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وبالمقابل فإن الصاحب البار لا يزال بصاحبه المقصر في حق والديه حتى يصيره باراً بإذن الله.

ثم ما هو الخير وما الفائدة المرجوة من أصحاب العقوق ؟

إن أصحاب العقوق – والعياذ بالله – تنكروا وجحدوا أعظم الحقوق

وقصروا في أدائها وهي حقوق والديهم ؛فهل ينتظر منهم أن يكون أوفياء مع غيرهم ؟

هم جحدوا الحق الواضح كالشمس فلم يذكروه ولم يشكروه !

فهل تظن أخي الكريم أن يذكروا لك حقاً أو يحفظوا لك عهداً .

هيهات هيهات فقد خانوا عهد ربهم في وصيته لهم بوالديهم ،ونسوا ما سبق من إحسان والديهم وعطفهم وفضلهم .

قال عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه لابن مهران :لا تصحبن عاقاً فإنه لن يقبلك وقد عق والديه .

فإياك ثم إياك واحذر ثم احذر أن تصاحب عاقاً .
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kh
** عضو فعال **
** عضو فعال **
avatar

اوسمة التميز : وسام التميز
الاوسمة الذهبية : العضو المتميز
عضو مشارك
عدد المساهمات : 55
نقاط : 3086
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
العمر : 24

وسام التميز

مُساهمةموضوع: رد: تطوير الذات في فن التعامل   الخميس 20 مايو - 13:00

cheers شكرا على الموضوع cheers
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تطوير الذات في فن التعامل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.i3lamsud.eb2a.com/vb/ :: الكمبيوتر :: قسم الكتب الالكترونية-
انتقل الى: